عبد الحسين الشبستري
780
اعلام القرآن
وقال ثوبان : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا سافر كان آخر عهده بالشأن فاطمة عليها السّلام ، وأوّل من يدخل عليه فاطمة عليها السّلام . عن أبي ثعلبة قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلّى فيه ركعتين ، ثمّ أتى فاطمة عليها السّلام ، ثم أتى أزواجه . وقالت عائشة : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا هديا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام في قيامها وقعودها ، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها وقبّلها وأجلسها في مجلسه ، وكان يمصّ لسانها . وقالت عائشة : ما رأيت أحدا أصدق من فاطمة عليها السّلام غير أبيها . وقالت عائشة أيضا : ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام وكانت إذا دخلت عليه قام إليها وقبل يديها ورحّب بها وأجلسها في مجلسه ، كما كانت تصنع هي به . « 1 »
--> ( 1 ) . الآثار الباقية ، ص 455 و 458 و 459 و 580 ؛ الاحتجاج ، ص 97 - 109 ؛ الاختصاص ، راجع فهرسته ؛ أسباب النزول ، للحجتي ، ص 33 - 35 وراجع فهرسته ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - آخر تفسير الجلالين - ص 607 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 90 و 295 و 401 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 4 ، ص 373 - 381 ؛ أسد الغابة ، ج 5 ، ص 519 - 525 ؛ اسعاف الراغبين ، - هامش نور الأبصار - ص 113 - 128 ؛ الإصابة ، ج 4 ، ص 377 - 380 ؛ الأعلام ، ج 5 ، ص 132 ؛ أعلام النساء ، ج 4 ، ص 108 - 132 ؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 530 - 575 ؛ أعلام الورى ، ص 147 - 152 ؛ أعيان الشيعة ، ج 1 ، ص 306 - 323 ؛ الأغاني ، راجع فهرسته ؛ أمالي الصدوق ، ص 448 - 450 و 475 - 478 و 523 و 524 ؛ أمالي المفيد ، ص 20 و 32 و 33 و 64 و 84 و 172 و 173 ؛ الإمامة والسياسة ، ص 19 ؛ امتاع الأسماع ، ج 1 ، ص 548 ؛ الأنوار البهية ، ص 43 - 55 ؛ أيام العرب في الاسلام ، ص 94 و 95 و 454 ؛ البدء والتاريخ ، ج 4 ، ص 20 وج 5 ، ص 61 و 62 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ص 178 ؛ بلاغات النساء ، ص 23 - 33 ؛ بهجة الآمال ، ج 7 ، ص 559 و 560 ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ، ص 237 و 299 ؛ تاج العروس ، ج 13 ، ص 9 ؛ تاريخ الاسلام ( السيرة النبوية ) راجع فهرسته ، ( المغازي ) راجع فهرسته ، و ( عهد الخلفاء الراشدين ) ، ص 21 و 43 - 48 ؛ تاريخ أهل البيت عليهم السّلام ، ص 71 - 73 ؛ تاريخ بغداد ، ج 5 ، ص 7 ؛ تاريخ بغداد ، ج 5 ، ص 7 ؛ تاريخ حبيب السير ، -